أملٌ

بعد غَياهيبِ الظَّلام وطول الليل تنبلجُ نورُ الشمس مُعلنة بدء النَّهار..
ولازلتُ أنا انتمِي للنهار؛ فالنهارُ بالنسبةِ لي ليسَ يكمُن فِي كَونه الصبَاح الذي خرج من عتمة الليلِ من قَبله، لكنه بالنسبةِ لي هو انبلاجُ الأمل في عُتمة الأسى والألم، وانبلاجُ البدايات يكون دائما من هنا من النهار .
تغسلُ دموعنا همومنا فنصحُوا لنندفعَ في مسارات الأيامِ حاملينَ معنا أحمالًا من الأمل.



نسقطُ فننفض قلوبنا من اليأسِ الذي عَلق عليهِ، ونعاودُ السير بقلبٍ لا يعرفُ الإحباطُ له طريق.
نخطُّ أحلامـنا بحبرِ الأمَل والفَأل، نؤَمّل أنها سَتصبحُ واقعًا ينعكسُ على بريقِ أعيُننا، ننْتظر أن تُصافحها اساريرنا مبتهجة.

مهما كان اليأسُ يحيطُ بنا، نبحثُ عن الأملِ كطفلٍ ضائعٌ يبحثُ عن امه، فنحنُ أبناء الأمل؛ واليأس يتخطفنا دائمًا.

أضف تعليق