آخر حصّة!

الكثيرُ من المشاعرُ هنا، كلمات أملتها علينا أستاذتنا اليوم، خَتمتُها بتوقيت الساعة؛ وماكان من أقلامنا انا وزميلاتي إلا أن خطّت بعض الأدعية لها مبتهلين لربنا أن يسبغ عليها من خيري الدنيا والآخرة..
كان علمًا ممتعًا لذيذًا سهلاً رغم مشقته، اصطحبنا فيه الآيات والروايات والأئمة..
أتذكر دائما حين نقول الإمام نافع تعطف الأستاذة، وتقول” الله ينفع بك”
حصةً يوميةً استثنائية، تسكن فيها النفس ولا نشعر بالوقت معها..
يخالجني الكثير من المشاعر الآن، فرحة بأن امتن اللّٰه عليّ واستطعت أن أنهل من هذا العلم ولو يسيرًا وحزنٌ على فراقِ معلمتنا..
علمٌ جليل وجدير بأن يبحر المرءُ فيه🤍

أضف تعليق