(تحدي جديد)

بالأمس كانت هناك أفكار كثير تجوب في رأسي ، كنت يائسة من اصلاح نفسي وفي الوقت نفسه لدي طاقة كبيرة لانهض من جديد…

كنت تائهة بالأمس، تراكمت علي الكثير من المهام ، عزمت على إنهائها..

ثم حدثت حادثة في المنزل ، قررت بعدها أن أخوض تحدي إغلاق برامج التواصل لمدة 30 يوم …” لا علاقة للحادثة بالتحدي لكن ربط المواضيع عندي عجيب”

لماذا هذا التحدي؟

  • زيادة معدل التشتت والسرحان لدي، لم أعد أتم مهمة كاملة على بعضها.
  • ضياع الكثير من الوقت بلا فائدة تذكر ، وهذا أثر تاثيرا مباشرا على جميع جوانب حياتي فأصبحت مقصرة في أغلب الأمور
  • أحتاج عزلة، أحتاج أن أهدأ

ماذا سوف أفعل؟

  • سأغلق جميع برامج التواصل التي لدي( تيلجرام – واتس – تويتر – يوتيوب – بنترست) = بمعنى آخر كل م أستطيع من خلاله التواصل مع الآخرين أو مشاهدة الأخبار والمستجدات(انقطاع كلي)

ولكن للأسف بما أنني مرتبطة بالكثير من الأمور التي لا أستطيع فعلها إلا من خلال هذه التطبيقات، سأقوم بفتحها فقط للحاجة ثم الخروج سريعا

ما هي البدائل؟

البدائل كثيرة لكن سأكتب أبرز ما سأفعله هنا:

  • قراءة كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لــ ابن القيم الجوزي
  • التدريب على الكتابة بخط النسخ
  • الإستمرار في دورة الأنجليزي
  • تثبيت سور من القرآن

ما هي الأمور التي يجب علي تجنبها؟

  • عند فتح أي برنامج منهم لأمر ضروري أو هام، فيجب عدم المكوث في التطبيق أكثر من الحاجة.
  • عدم إستبدال إدمان بإدمان آخر؛ يعني ذلك عدم اللجوء إلى شيء اخر لملئ ذلك الفراغ الذي كانت تشغله هذه البرامج.

بعض التنبيهات:

  • الفترة ستكون جدأ متعبة وتحتاج لوقت حتى تعتاد على عدم الجلوس بدون تصفح، لكن دوما تذكر نتائج هذا التحدي التي ستعود حتما بالفائدة العظيمة عليك.
  • إغلاق البرامج هو أمر لمصلحتك ، إن كنت لا تريد فعل ذلك فببساطة عد لتحميلها وفتحها ، لا تحمل نفسك عناء محاولة الاحتيال لفتحها بطرق أخرى.

لن تكون التجربة الأولى لي في إغلاق البرامج فقد جربتها مرارًا.

وقد تعلمت من بعض الأمور التي كنت أفعلها بشكل خاطئ فالان بإذن الله أنا جاهزة لخوض التحدي من جديد بعد أن أدركت الكثير ..

أذكر في مرة قمت بهذا التحدي ، كان معدل جلوسي على الهاتف ٧ ساعات يومياً ، تحول بعدها الى ٣ ساعات كنت فخورة بنفسي وجدًا لكن الأخطاء اللتي ارتكبتها هي التي كانت السبب في عودة متوسط جلوسي إلى اكثر من ٧ ساعات.

متحمسة جدًا لخوض هذا التحدي ، آملة من الله أن يجعلي دربي سهلاً يسيرًا🤍.

كتبت هذة التدوينة حتى ألزم نفسي بالإستمرار، إذ أني أخبرت الجميع بأني سألتزم يعني لا مجال لتغيير رأيي..

التقطتها وأنا أكتب التدوينة، المزاج كان رايق اليوم ، بسبب الجو🤍🌧️

هذه التدوينة رقم (٢٠) في تحدي رديف .

3 رأي حول “(تحدي جديد)

  1. الجو المُمطر يُريح الأعصاب ويجبرك على تأمل أفعالك ويساعد على اختيار القرار المناسب🌧️.
    جربت عزلتي لأسبوعين وكتبتُ عنها بتدوينة أسبوعان من العزلة، وبجد كانت أيام رائعة ومفيدة وبطيئة للغاية أجبرتني على الاستمتاع بكل لحظة بها.
    حبيت تدوينتك لأن فيها تفاصيل التحدي وطريقة التعامل؛ الارشادات وتصحيح الأخطاء ومعاها تجربتك السابقة كلها مفيدة.. اعتبرها كتيِّب صغير، زاخر الإفادة🌷.

    إعجاب

أضف تعليق