ثرثرة متفرقة


ربما كان اليوم بداية جيدة، لم أخفق فيها ربما أكون قد قسيت قليلاً على نفسي حتى أستيقظ في الرابعة فجرًا لكني فعلتها، بعد أن ودعتني هذه العادة منذ شهرين، هذه العادة من أكثر العادات قربا لقبي، استيقاظي في الرابعة فجرا يعني ان يومي سيسير بشكل جيد بحول الله…
بمعنى آخر استيقاظي في الساعة الرابعة فجرًا يعني أن يومي سيكون خاليا من الاكتئاب مهما حصل فنشوة استيقاظي باكراً تغطي على أي حدث سيء قد يحصل خلال اليوم..
^أعتقد واضح لكم الآن كمّ السعادة التي بداخلي.. 🙂



وأنا في مدرستي اليوم ارتميت برأسي على طاولتي، كنت أفكر في أخذ قرارات كثيرة في حياتي، ربما تكون جريئة مرة ومرة تكون جنونية لكني كنت هكذا أفكر ..
ولولهة راودني سؤال: ماذا سأفعل في المدونة بعد الفوز بالتحدي ؟ جلست أفكر قليلا…
ليس ما اكتب فيها يعبر عني دائما وهذا يجعل أمر استمراري في هذه المدونة مستصعب قليلاً ، فمرة كنت أكتب عن الحزن والتيه وأنا في أوج شعوري بالسعادة والفرح ..
لكن كان قلمي أحيانا يتولى القيام بمهمة الكتابة عن مشاعري فربما تكون التدوينة كتبت هكذا بدون شعور لذلك حقيقياً!
الامر الآخر الذي جعلني أفكر في حذف المدونة هو أنني أحيانا اشعر أن التدوين ليس ملعبي وأنا متطفلة على هذه الساحة !، “ثواني يا جماعة نفهم”
اقصد أنني ارى أن تدويناتي ليست بمستوى الكُتاب من حولي أشعر أنني أدون بطريقة عشوائية لا أعلم شيئاً من قوانين التدويز ولا وقت لدي لأقرأ وأتعلم( اقولها والله حقيقة أنا في آخر سنة في الثانوية) واعتقد هذة المعلومة كافية لشرح سبب انشغالي وعدم توافر الوقت لدي ..


الأمر الآخر انني بكل الأسى لم ألتزم بتحدي إغلاق برامج التواصل الاجتماعي:) لا أعلم هل أضحك ام أبكي على فشلي لكني لن أجلد نفسي على ذلك، بل يكفي ما علي من حمل ، فالوقت الآن ليس مناسب لخوض تحديات ومواجهة صعوبات ، قدرتي على المواجهة كادت تنفذ..



والأمر الأخير الذي سأذكره في هذه التدوينة، أن العصفور الذي لطالما كرهته وأحببته في نفس الوقت ، ذاك الزائر الذي حلق بحثاً عن حريته ، عاد مرة اخرى لموطنه الذي نشا فيه؛ بيتنا:) صراحة لا اخفيكم أنني سعيدة لعودته إذ وضع أمامي تحدٍ آخر وهو مواجهة إحدى مخاوفي، لم أفعل ذلك إلى الآن، لكني على أمل أن أفعلها قريباً…


إذا وصلت لهذا السطر فأنا أكن لك قارئ العزيز وافر امتناني وشكري على تحملك كتابتي التي لا طائل لها ، جزاك الله من خيري الدنيا والآخرة.

رأيان حول “ثرثرة متفرقة

  1. تظلمين نفسك عندما تقارنين بينك وأنت شبه طفلة في الثانوية مع كتاب ربما في الثلاثينات والأربعينات، وحتى لو قارنت بأناس في سنك فالمقارنات غالبا غير عادلة، كوني رفيقة بنفسك وتذكري أن هناك تطورا ونموا مع كل كلمة تكتبينها لأنك تملكين الموهبة ما شاء الله

    إعجاب

اترك رداً على ورد إلغاء الرد