أربعون يومًا من التدوين!

ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗﻨﺎﻫﻰ ﺩﺭﺏٌ ﻭﻻ ﺧﺘﻢ ﺟﻬﺪٌ ﻭﻻ ﺗﻢ ﺳﻌﻲٌ ﺇﻻ ﺑﻔﻀﻠﻪ، أكملت تحدي التدوين لمدة ٤٠ يومًا، وضعت الآن رحالي في آخر الطريق وها أنا قد وصلت لوجهتي، لكني متأكدة انها النهاية التي ستولد البدايات🤍.

لم أجرب قبل أن أكتب نصوصًا طويلة هكذا وأنشرها؛ ولأول مرة فعلتها في التحدي، كانت دائما كتاباتي مخبأة في دفتري لا أطلع عليها أحدًا..


فكان قرار خوضي لتحدي قرار مفاجئًا لم اقوم بالتفكير فيه، متأكدة أني لو فكرت قليلا لم أكن لأخوضه ، فالحمد لله على القرارات التي نأخذها مباغتة:)



لم يكن الأمر سهلاً ولا يسيرًا ابدًا، لكن الرحلة كانت ممتعة للغاية.


إستمتعت وأنا أواجه الصعوبات واحاول تخطيها؛ وانا أقفز بين الأفكار لأجد فكرة مناسبة لاكتب عنها، وأنا أيضا أبحث عن مرادفات الكلمات حتى تكون الجملة زاهية أكثر.


خرجت بكثير من الفوائد في هذه التحدي ولعل ابرزها وما أتذكر منها الآن:


– اجعل لك قائمة من أفكار لتكتب عنها، لا تستهين بتلك النقطة ستحتاج لها كثيرًا.


– الأفكار تجيء كعارض وسرعان ما تختفي، لا تثق بذاكرتك وقم بتدوين كل الأفكار.


– لا تستهن بأمر الإستمرارية، كل الأمور التي تود الوصول إليها ستصل لها من خلال هذا الطريق.


– يجب أن يكون هدفك واضحًا من دخول التحدي، ستأتي أيام عليك تفقد فيها شغفك، وتروادك فكرة الإنسحاب، لكن إن كان هدفك واضحًا فسيسهل عليك الإصرار على الإكمال ، وهكذا في كل أمور حياتك، أجعل هدفك واضحًا.


وعلمت أيضاً الكثير والكثير من قواعد الكتابة ربما كنت أطبق بعضًا وبعضًا كنتُ اتجاهله:) ، لأني لم أكن أعرف كيف أوظفه في كتاباتي..

هناك تدوينات كثر مخبأة لم تخرج للنور، مرة لم تعجبني ومرة أحسست أنني سأكون مكشوفة للجميع وهو أمر مزعج بالنسبة لي، وهناك تدوينات نشرتها ويدي تسبقني الآن لأجعلها خاصة لا يطلع عليها احد، لا تعجبني البتة وكل ما قرأتها وددت لو انقدها نقدًا ساخرًا:) , لكن التحدي كان يتطلب مني النشر يومياً فكان لزامًا أن أنشرها فلا وقت لكتابة أخرى!


متحمسة أن تكون الكتابة ونشر كتاباتي هي عادة من عادات يومي، كان الأمر مرهقا في الماضي إذ كنت مجبرة حتى لو لم يكن ذهني جاهزًا للكتابة، لكن بعد الآن ستكون الكتابة رغبة كامنة بداخلي🤍



شكراً لأختي التي رافقتني من بداية الطريق وهي لم تقرأ تدوينة واحدة لي، شكرًا لتشجيعها واقتراحها الدائم للمواضيع ، فهي مخزون أفكار بالنسبة لي لا ينضب، شكراً زينب🤍.


شكراً لمجتمع رديف على التشجيع الذي لا ينقطع لنا، وشكرا لكل من شجعني حتى لو بضغطة إعجاب على التدوينة🤍.
ممتنة لجميع التعليقات والنصائح التي أحاطتني خلال التحدي كل الحب لأصحابها 🌿.

14 رأي حول “أربعون يومًا من التدوين!

    1. جزاك الله خيرا على كلماتك الطيبة، تحدي يستحق الخوض فيه صراحة، نحتاج أن تعلم الاستمرارية في حياتنا.

      جمعًا ياربّ، بإذن اللّٰه.

      إعجاب

  1. مُبارك يا ورد.. أنا من متابعينك وسُعدتُ برؤية تطورك الكتابي على مدار الأربعين يوماً وإن لم يكن بشكل مستمر ولكني فخورة جداً جداً بكِ.
    أتمنى لكِ رحلة مُثمرة مع رديف، تستحقينها وبكل جدارة🥰
    استمري بنسج أفكارك بطريقتكِ المميزة^^

    Liked by 1 person

  2. مبارك ورد أتممت التحدي مرحبا بك في رديف ، شدي الرحالة مرة أخرى في رديف ولا
    تعتادي الراحة فكل يوم تواجهين تحدي جديد.بالتوفيق نلتقي في ساحات رديف🥳

    Liked by 1 person

  3. مبارك لك أختي الحبيبة ❤️🎊
    لقد فكرت كثيرًا في خوض التحدي ولكنني تراجعت عن الأمر،شخصيتي معقدة قليلًا أحب أن أكون حرة لا يقيدني تحدي أو أي شيء آخر.
    أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم إن شاء الله جميلتي ❤️☺️

    Liked by 1 person

  4. صباح الخير✨
    ممتنه على كمية المشاعر الي شاركتيني اياها في تدوينه وحده ومتحمسه اقرأ مدوناتك السابقه، صراحه أول مره أسمع عن التحدي وحبيت الفكرة مره خصوصاً اني احب التدوين
    قارئتك الجديده✨🤍

    Liked by 1 person

اترك رداً على Elham إلغاء الرد