ثرثرةٌ كالعادة

وكالعادة أصبحتُ أسَوف الكتابة في المدونة لكني مازلت على عهدي مع دفتري ذا اللون العتيق.

الأيام تمر برتابة شديدة، أتصنع الأمل تَارة وتارة يكون حقيقة عابرة، فكما قلتُ سابقا اني أعيشُ على الأمل.
لكنّ هذه الفترة أشعر بأنه وكأن موجًا يقاوم مسيري يُحاول جاهدًا إسقاطي.
سئمت من كأس مرارة الأيام الذي أتذوقه مرارًا، لكن حسبي أنها دنيا ..


لم يعد لدي طاقةٌ لأكمَل مسيري أخافُ أن أفلتَ الرايةَ وأن انسحبَ، لا أريد خسران تلك المعركة التي أخوض غمارها مع ذاتي..
بهتَ ذلك الحلم الذي أتعاهد بذرته حتى يثمر وأصل إلى نتيجة أرجوها مُذ كنت طفلة..
لم يعد يهمني أن أخرج من سيرِ الركب هناك، بعد أن جافوت النوم وحاربته لأجل أن أتشبث بهذا الدرب ..
أنهيت اكثر من ثلثي الطريق ولم يعد يتبق لي من الطريقِ إلا الأمر اليسير لكني لم اعد أقوى على إكمال المسير، يارب ثبتني لأنتهي “دعواتكم”

يوم تفريط آخر في هذا الشهر وسيتم استبعادي🥀 ، وها أنا لم يتبق لي إلا خمسة أجزاء -بفضل الله- حتى أختم لكن الهمةَ فترت:(


لا تكمن هنا المشكلة فقط ، لكنها وكما تقول صديقتي ” الواجبات تتكاثر عندك” ، مهما أنهيت من مهام لا أنتهي من تلك الورقة الكئيبة الممتلئة بالمهام المكدسة والمتراكمة، بدون مبالغة أنا في هذا الصراع لمدة ثلاثة أسبابيع متتالية..

اريد أن أفلت يدي من كل شيء، أن يفلت من اسمي تلك الالتزامات التي علقت به، أن لا ينادَ على اسمي في قائمة المتأخرات، وأرمى بنظرات شفقة تارة واستغراب تارة لإهمالي وتأخري المعتبر…
اشعر أن هذه الأيام تخطو على قلبي خطوا ثقيلاً، تترك وراءها أثرًا لأتجرع مرارته وألمه ..
مع كل هذا أشعر بأني لست بحال سيء جداً، مازلت أقاوم ومازلت أسير ومازلت أحمل الراية حتى لو كانت مهتزة..

________________________

سمئت من إعجاب من حولي هنا في الفضاء الالكتروني باسمي ورد وأشعر أنني أصبحت الآن كشخصيتين فلم يعجبني ذلك وأشعر دائماً بصراع داخلي ..


إذا لاتخفف من لبوس تلك الشخصيات وأظهر بشخصيتي التي أعيش فيها وأتعامل مع من حولي بها..
لم يكن الأمر أولا تزييفا لكنني بصراحة لست شجاعة لأتفوه بالحقائق فأصبحت أتستر بستار ذلك الإسم، والآن يمكننكم مناداتي بـ “فاطمة” الإسم الذي سمانيَ به والديّ، وهو أسم من أسماء بيت النبوة ..

6 رأي حول “ثرثرةٌ كالعادة

  1. الأسماء لا تُظهر من نحن، حقيقتك وشخصيتك الجميلة تظهر في الكلمات التي أمامي، فلا تهتمي بأي اسم أنت لأن الأسماء لا تعكس حقيقة مالكيها، ولا تنتظري المديح من أحد، مادمت تشعرين بأن لك هدف تسعين للوصول إليه فلا أهمية لما بقوله ويفعله الآخرون، أنت ورد أو فاطمة أو أايًا كان اسمك، كل تلك الأشياء سطحية ولا تغير من حقيقة نقاء قلبكِ الرقيق، أنا لا أمدحك ولا أحاول إظهار الإعجاب المزيف أنا أخبرك من أراه من كلماتك ولا شيء يظهر حقيقة المرء أكثر من كلماته التي يكتبها.
    ثقي في هدفك ولا تهتمي لأي شيء آخر أختي الحبيبة ☺️❤️

    Liked by 2 people

  2. فاطمة أو ورد تعددت الأسماء لكن الشخصية و الروح الجميلة واحدة خذي نفسًا عميقًا واستعيني بالله وأكثري من الحوقلة وتذكري أن الخيول الأصيلة تجود في الأخير..

    Liked by 1 person

  3. عزيزتي ورد، فاطمة ورد، فاطمة الورد… أيًا كان، لقد انبهرت بك بشدة، بل وغبطتك حقيقة! اختي مشتركة في نفس البرنامج وهي الآن في جزئها السادس تقريبًا. اعترف بأني لم أرى حاجة بي إلى تجربة الأمر خصوصًا وأنا أرى أختي تذوب في الخطة وتنسى الواجبات وتترفع عن كثير من الاجتماعات حفاظًا على وقت تستطيع به أن تسرد مقررها… لكن حين قرأت لك، لم يظللني شعورك بعدم الاستقرار، على العكس، نظرت لنفسي فوجدتني أشد منك اهتزازًا وبلا راية! احملي رايتك إلى النهاية أرجوك؛ قاتلي، وفقك الله وأعانك وسهل عليك وجعل القران ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء همك وجعله شفيعًا لك ولنا أجمعين. آمين
    *مدونتك ضمن متصفحي لفترة، واليوم وأنا أشعر بالتعب وربما لست ممتنة كما يجب لحلقاتي الصغيرة ومواعيدي القليلة الخفيفة من نظام.. أقرأ لك هذا وأشعر نحوك بحب لا يوصف، نوعك قليل، أيًا كان ما يطلق عليه، أنا سعيدة بالتعرف على مدونتك💚

    Liked by 1 person

    1. شعرتُ بالانتماء لوهلة! أحب بنيات برنامج تكرار وأحب كل من يحاول أن يحفظ القرآن 💕!
      هي فقط مسألة اعتياد وترتيب أولويات والوضع سيكون جيدًا بحول الله:) ، بلغكم الله ما تؤملون ويجعله خيراً لكم

      سأحاول جاهدةً ، ياربّ وإياكِ
      ياه آسرتني لطف كلماتكِ ، رضي اللَّه عنكِ وأرضاكِ، سعيدة بتعليقك وسعيدة بكِ أيضًا.

      Liked by 1 person

اترك رداً على Nour Ahmed إلغاء الرد