نصٌ طرزتته مبتهجَة بانتصارِي فِي إحْدى الحروب التي أخوض غِمارها مع نفسي..
يدي ترجفُ وأنا أخطّ الحروف هنا، كم مضى على بداية على هذا الدرب؟ وكم مرة حدثْت نفسي بأنه لا مجالَ للإنتصار هنا؟ كم مَرة راودتني نفسي لأترك سلاحي وأغادرَ المعركةَ والدرب؟.
كم وكم والكثير من الأسئلة… الآن أنا أنفضُها بكلتا يدايَ وأجاوب بجواب يخرجُ من أعماق صَدري يتدفق كتدفق الدم في عروقِي، إي نعم لقد انتصرتُ!
انتصرتُ على هوى نفسي، وانتصرت على كلِّ العثرات اللتي تعثرتْ بها قدمايَ في الطريق، انتصرتُ على كلّ السيوف الموصدة إلي، وها أنا أرفع راية الإنتصار…
الإنتصار كلمةً عظيمة! مليئةَ بالنشوة والفرح والفخر، خليط من ذلك كله يصبّ على قلبي فتتفتح أزهار قلبي وتنتشي.
الحمد للّٰه الذي لولا فضلُه وجُوده ومعونته لما ذقت تلك اللذة أبدًا ولما تنعمت هنا ولما خضتُ ذاك الدرب
الحمد للّٰه الذي يسوقنا لدروبٍ نظنها موحشة لقصر معرفتنا؛ لكننا ننسى دائما أن خيرة الله هي الأجمل، فتقودنا تلك الدروب إلى مرابعِ الخضرة والحياة.
الحمد للّٰه كثيرا، الحمد للّٰه لكَ ربي وحدك