دارُ الرحمة وفي روايةٍ دار طفولتي

تفعلُ الذكريات بي هكذا دائما تلتفُ على عُنقي وتقيدني لأعيش بداخلها مرةً أخرى


ساحة دار التحفيظ والفصول وأبواب المسجد وصدى التلاوت ونحن نتلوا، وتصحيح المعلمة لقراءتنا..
علامات التسميع: ضعيف أو مقبول وجيد، وأروعها يكن ممتاز بجانبه نجمة!
أشتفت لإخوة التحفيظ هناك، مشوار العصر اليومي، الطريق الآن نفس الطريق قبل ١٠ سنوات لم يتغير؛ لكن عذرًا أنا من تغير، تغيرت كثيرًا لم تصبح نفسها الهموم والأهداف التي كنت أفكر بها حين أعبر الشارع أو أصعد السِّلم، لكني مازلت طفلة تحن لهناكَ.


أحنُّ له بأهله، الآن هو موحش جدا بدون أهله، معلمتي صديقاتي وجارتي..
وصدق من قال “وإن أعادوا لنا الأماكن فمن يعيد لنا الرفاق؟”
رضي اللَّه عن من علمني حرفاً من كتابه ورضي اللّٰه عن معلمتي إيمان وبناتها وكتب لهم من خيري الدنيا والآخرة

دمت صرحًا شامخًا يا دار الرّحمة!

أضف تعليق