(يوميات)

يوم ممتع رغم المشقة التي اعترته..


استيقظت فجرًا، ما زلت أشكو من أحلام اليقظة المزعجة لدي تستهلك نصف وقتي وتستنفذ طاقتي ..


أعددت وجبة الفطور، لكن للأسف لم أقم بعد الانتهاء منه باكمال م يتوجب علي فعله من مهام بل إني استسلمت للكسل وجلست ساعتين أمام الهاتف اقلب هنا وهناك بدون أية فائدة تُذكر .



لا علينا، بعد الظهر والدي كان عليه أن يصطحب عمي إلى مطار جدة ليعود إلى مصر.
طلبنا أنا واخوتي من والدي أن نذهب معه، “وليتنا إستخرنا قبلها😂”


وافق والدي، في الطريق تزاحمنا انا واختي في المقعد السيارة الخلفي حيث لا نريد أن نضايق عمي ولا زوجته.
وما إن وصلنا المطار ودعنا عمي وزوجته.

💔💔


أحسست أن المطار مكان موحش جدا ، هنا دموف فراق ودموع محبين،

استوحشت المكان جدا.
حتى أختي وافقتني على ما قلت.
أنا لا أحب الفراق ولا الواداع..

مكيف السيارة لم يكن يعمل بشكل جيد، أحسست بأني أنصهر -حرفيا- لكن الحمد لله بعد أن وصلنا جدة توقف والدي عند مسجد فذهبت هناك ووقفت عند المكيف وأصلحت ما يمكن اصلاحه 🙂

بعدها قرر والدي إصطحابنا إلى الشاطئ، الحمد لله كان الجو جميل عكس ما يتخيل عن أجواء جدة.

كان الهواء طلق وشديد، في حين أن الشمس كانت ساطعة لكن لم أشعر بحرارتها.


بسبب شدة الهواء وتلطيفه للاجواء – تأكد لي هناك فائدة حصة الجغرافيا التي لا أطيقها البته-



أستأت من بعض المناظر التي رأيتها هناك، دعوت الله أن يبدل الحال الى حال افضل
واعتقد هذا هو مافي يدي من حيلة…



جلسنا على الشاطئ انا وأبي وأخوتي، التقطنا بعص الصور
والدي كان يطلب منا أن نقف حتى يلتقط لنا الصور ثم فجاء يطلب مني أن التفت له حتى يقوم بالتقاط صورة أخرى


وودت لو أتيت هنا للبحر مرة واحدة بمفردي أنعزل هناك ألملم شتات عقلي وأتحدث هناك ولا أصمت حتى ينتهي ما كان بأمكاني قوله .



لكن الجلوس مع عائلتي كان له دفء آخر ، كنا نصمت قليلا يذهب كل منا مع أفكاره متأملا تضارب أمواج البحر ثم يقطع هذا الصمت سؤالا أو حديثا تطرحه أحدى أخوتي.



تناقشت مع اختي في موضوع كروية الأرض ، كان نقاشا عقيما كل منا متفق على رأي واحد لكنا ما زلنا مختلفين- في ما لا أعرف ما هو-

عند أذان المغرب هممنا بالرحيل، كنت سعيدة جدا وأنا ذاهبة وأشعر بخفة تعتري صدري


تمنيت لو طالت مدة جلوسي على البحر
لكن الوقت كان يحكمتا


عدنا إلى الدار بحمد الله
كنت مرهقة لكن لا زلت أضيع الكثير من الوقت بدون أي هدف
سأتوقف عن جلد ذاتي وأجعل هذا اليوم ك إستراحة محارب حتى لا أشعر بإحباط في البوم التالي.

عمتم مساءً

أضف تعليق