الخوف شعور متجسد داخلي لا أستطيع الفكاك منه
جعل معيشتي في الحياة أمر صعب..
شبح يسكن داخلي متكمن مني، حاولت كثير اخراجه ولكن كل ذلك فشِل
يبدوا أنه أصبح جزء لا يتجزأ مني.
إي نعم اخاف من كل شيء حولي قد لا تتوقعه حتى، حتى حركة أي شيء بجانبي قد تخيفني.
الشعور مرهق جدا، أتعرفف أن تكون طمأنينة قلبك هو أمر دخيل اما الأصل هو خوف قلبك وارتباكه؟
اتدرك أن لا تطمئن في مجلسك وأن تخاف من ظل أشخاص حولك!
ليس لأن الشخص بذاته مخيف بل بالعكس من الممكن أن تكون وادتي وارتعب حين دخولها علي ، ثم ما ألبث أن أعرف انها والدتي أطمئن.. وهكذا الكثير ..
أعتقد ان كلمة الخوف في الأصل قاسية وهنا أنا لا اتحدث عن الخوف الجبلي الذي طبع عليه الانسان وهو الذي تستقيم به الحياة، فمثلا نحن نخاف من اللله فنعبده وهكذا ..
لا أنا هنا أتحدث عن أن يكون الخوف قرينك ولا تنعم بأي لحظة طمأنينة الا لحظات عابرة … وينغصها شيء يعود لقلبك خوفه!
أتمنى فقط لحظات طمأنينة تدفئ ذلك القلب المضطرب تشعره بأن كل شيء على ما يرام وليس هناك ما يخيفه.
كنت مرة مع صديقة لي – حديثة معرفة بها- توصف كل منا شحصيات الأخرى ، كتبت صديقتي “واحس خوافة ممكن تخاف حتى من شخص” وأشعر وكأنها انتزعت لاصقة الجروح من فوق جرحي بكل قوة، تفاجأت من كونها لاا تعرفني بشدة لكنها تلمست ذاك الشيء مني!
أعترف أن الخوف هو نقطة ضعفي، الذي وددت أن اخفيها عن الحميع لكن لم يكن ذلك تحت سيطرتي فالجميع بدأ ينتبه لذلك…
لدينا عصفور في المنزل للأسف يخرج ويطير من قفصه، أخاف منه بشدة لا يمكن لأحد أن يتخيلها، لكن لأختي الصغير حظ من أن تدلي علي بجملها الغريبة المعتادة إذ قالت ” الحياة هتبقى صعبة أوي مع الخوف لو خفت من حجات أكثر من العصفور حياتك هتبقى صعبة اوي، مينفعش الحياة صعبة أوي “
صادقة يا مريم في كل حرف نطقتيه أختك تعاني من خوفها ضيعت الكثير في حياتها بسبب الخوف، إياك أن تصبحي مثلها!
لكن على النقيض الاخر مني هناك شيء جيد بي, هو أني لا أهاب ولا أخاف من محاولة التغير في نفسي
أخوض تحديات عدة افشل وأعاود البدء لا أهاب ذلك أبدا…
لكن كل ذلك مع نفسي، ربما اخاف قليلا إن كانت بيني وبين احد أخر…
سيظل الخوف وما يتعلق بالخوف هو عائق في الحياة إلى ان يأذن الله لي بأن اتعافى منه، آملة أن يحدث ذلك عمّا قريب .
يارب يارب ارزقني الطمأنينة وامسح على قلبي المضطرب.